*** معـلـومـــات ومقـــالات قـــانونـيـة ***


إمرأة اشتكت في المحكمة بأن زوجها يقوم عند كل خلاف بعضّها بوحشية حتى تتأدب على حد قوله مما سبب لها ضررا جسديا ومعنويا.

ولما سأل القاضي الزوج اعترف هذا الأخير بفعله، وبرر هذا الفعل الغريب بقوله أن هذا جائز شرعا، واستند إلى قوله تعالى : (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن... سورة النساء الآية 34) وقد فهم خطأ أن الآية تجيز العض، ولم يفهم أن المعنى هو الوعظ والنصح والإرشاد وليس العض بالأسنان.

رفع أحد الأشـخاص دعوى قضائية على فندق في مدينة لاس فيغاس الأمريكية قائلا أنه خسر مبلغا طائلا قدره مليون دولار لأن كازينو الفندق سمح له بالمقامرة بالمبلغ رغم علم القائمين عليه أنه كان مخمورا وبالتالي لا يملك القدرة على اتخاذ القرار الصحيح.

وطالب باسترداد ماله إضافة إلى تعويض مليون دولار أخرى عن الآثار النفسية السلبية التي سببته تلك الخسارة.

لكن محامـي الدفاع وجه للرجل السؤال التالي:

لو كنت، في غمرة سكرك، قد كسبت مليون دولار، هل كنت ستردها إلى الكازينو صباح اليوم التالي؟

فكسب المحامـي القضية لصالح كازينو الفندق.

سأل المأمون رجلا من أهل حمص عن قضاتهم.

فقال : يا أمير المؤمنين إن قاضينا لا يفهم وإذا فهم وهم.

قال المأمون : ويحك، كيف هذا !؟

قال : رفع رجل دعوى على رجل آخر، فادعى عليه أربعة وعشرين درهما، فأقر له الآخر فقال : أعطه. قال : أصلح الله القاضي، إن لي حمارا أكتسب عليه كل يوم 4 دراهم، أنفق على الحمار درهما وعلي درهما وأدفع له درهمين حتى إذا اجتمع ماله غاب عني فلم أره فأنفقتها ، وما أعرف له وجها إلا أن يحبسه القاضي 12 يوما حتى أجمع له إياها.

فـحبس القاضي صاحب الحق حتى جمع المدعى عليه ماله. فضحك المأمون وعزل القاضي.

خطفت قطة المحامـي من ملحمة أحد الجزارين قطعة لحم تزن أكثر من نصف كيلوغرام فصعب على الـجزار أن يطالب المحامـي بثمنها، ولكنه لجأ إلى الحيلة فقال للمحامـي : يا أستاذ إذا خطفت قطة ما قطعة لحم من محلـي فمن يكون المسؤول عنها؟

أجاب المحامـي : طبعا يكون صاحبها هو المسؤول عنها.

فقال الجزار : إذا يا سيدي المحامي تفضل وأدفع لي ثمن نصف كيلو من اللـحم كانت قطتكم قد خطفتها من محلـي. الـمحامـي : بكل سرور، وكم ثمنها ؟

فقال الجزار نصف دينار. فنفذ المحامـي ما طلب الجزار، واعتذر له على ما سببته قطته.

وبعد مدة تلقى الـجزار إنذارا رسميا من المحامـي يطالبه فيه بدفع مبلغ مائة دينار أتعاب الاستشارة ، فدفعها الجزار لاعنا تلك الساعة التي أضطر فيها إلى استشارة المحامـي.

كان أحد المحاضرين في القانون الروماني يشرح عقدا من عقود المداينة لدى الرومانيين القدامى ، فقال : إن من حق الدائن إذا لم يستطع مدينه أن يوفيه حقه في الموعد المحدد أن يسخره كما يشاء وفي أي عمل يريد، وكثيرا ما كان يستخدمه في الفلاحة كالثور. فتعجب الحاضرون من هذا القانون، وهمس أحدهم في أذن زميله قائلا : أشكر ربك لو كان هذا القانون ساريا في أيامنا لكنا زرعنا نصف الكرة الأرضية.

Sous-catégories

أهم المبادئ العامة في القانون وأقوال كبار الفقهاء...

sujets d'examen

Aller au haut